سعدى والحنش
المطر ينهمر بغزاره وسعدى مع غنمها في الوادي ..البرق!!! الرعد !!!!والغنم تبللت مثل سعدى.ساقت الغنم وعصرت معصبها الأحمر وأعادته وذهبت الى الغار المعتاد وشبت النار لتدفأ أخرجت الخبزه من تحت حزامها ومدت يدها الى النار تقضم الخبزه اليابسه وتنظر الى غنمها بحسره ماعليه ياصدقيتي ذاالحين تصحي الدنيا وتشبعن وماهي الا لحظات قليله !!!!!!!!!!!!!!! داب كبير تسمع فحيحه نعم انه حنش تسمرت سعدى في مكانها من شدة الخوف وقالت في نفسها انسي والا جني!!!!! وتمتمت بالدعاء مر الحنش على المكان وكأنه السيد وسعدى صامده تشمشم المكان ولم يجد الحنش شيئا ولايزال المطر ينهمر بنفس الغزاره والقوه وخرج من بين الحجار فأر !!!!!!!!!!!! ومثل سرعة البرق انقض الحنش على الفأربسرعة رهيبه استغلت سعدىالفرصه ونفذت الى خارج الغار ساقت غنمهاغير مباليه بالمطر وغير مصدقه بماحصل لاأمل في وقوف المطر وعادت الىالقريه
*********